السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

42

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

باب في تعزية الخضر أهل البيت عليهم السلام ولم يعرفه إلا علي عليه السّلام ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) في أواخر سورة آل عمران ، قال : أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما توفىّ النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وجاءت التعزية جاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال : السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) إن في اللَّه عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل ما فات ، فباللَّه فثقوا ، وإياه فارجوا فان المصاب من حرم الثواب ، فقال علي عليه السلام : هذا الخضر . ( طبقات ابن سعد ج 2 القسم 2 ص 48 ) روى بسنده عن جعفر ابن محمد عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : لما بقي من أجل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثلاث نزل جبريل فقال : يا أحمد ( وساق الحديث إلى أن قال ) فقال جبريل : يا أحمد إن اللَّه قد اشتاق إليك قال : فامض يا ملك الموت لما أمرت به ، قال جبريل : السلام عليك يا رسول اللَّه ، هذا آخر مواطىء الأرض ، إنما كنت حاجتي من الدنيا ، فتوفىّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وجاءت التعزية يسمعون الصوت والحس ولا يرون الشخص : السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة اللَّه وبركاته ( كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وإِنَّما تُوَفَّوْنَ